انفلونزا الخنازير – أسئلة وأجوبة

ما هي انفلونزا الخنازير، ولماذا لم نسمع عنها سابقا؟
إنفلونزا الخنازير هي فيروس انفلونزا جديد يضر بالبشر. أسمه الرسمي هو H1N1

متى اكتشف الفيروس للمرة الأولى؟
ليس منذ زمن، تحديدا في ابريل 2009 ولكن ومنذ ذلك الحين انتشر بسرعة ووصل لعشرات الدول بالعالم، تماما كما تنتشر الإنفلونزا العادية بسرعة.

ولكن ما علاقة ذلك بالخنازير؟
هنالك وجه شبه بين المادة الوراثية للفيروس وبين تلك التي تظهر لدى الخنازير في شمال أمريكا. بمعنى انه لا توجد علاقة وطيدة بين الإنفلونزا وبين اسمها الشائع.

هلى يعدي الفيروس أكثر من الإنفلونزا العادية؟
هو يعدي مثل الإنفلونزا، وبالطرق المعروفة لدينا: القربة، السعال وحتى لدى لمس غرض قام المريض بلمسه مسبقا، بعد أن مرر يده على أنفه أو فمه.
هل ينصح بتهوئة البيت، او تكييفه؟
يفضل تهوئته، وهذا أرخص

هل هنالك مجموعات خطورة عمرية؟
وفق معطيات وزارة الصحة فإن انفلونزا الخنازير هو مرض للشبان. حوالي نصف الأشخاص الذين تم تشخيص المرض لديهم هم تحت جيل 30 ، وفقط %5 تجاوزا ال-50.

ما هي عوارض مرض انفلونزا الخنازير؟
تماما مثل عوارض الإنفلونزا العادية : حرارة، رشح، صداع، وجع عضلات، تعب، وجع حلق، سعال وقشعريرة.

وماذا عن التطعيم المتعثر؟
لا يزال متعثرا، لا يتوفر حاليا تطعيما ضد انفلونزا الخنازير . مع ذلك فإن اتباع خطوات وقائية أساسية قد تقلص بشكل ملحوظ من احتمالات العدوى : الحفاظ على النظافة العالية، الإمتناع عن لمس الفم، الأنف والعينين، الإمتناع عن لمس اليدويات والأماكن الأخرى التي يلمسها الكثيرون بالباصات، القطارات ، المجمعات التجارية والأماكن المكتظة الأخرى.

ولكن ماذا عن التطعيم؟
كما قلنا سابقا فإنه لا يزال متعثرا. يعملون حاليا على تطويره وسيكون بمتناول اليد قريبا جدا ، في الأسابيع القريبة

ولكن كيف نعرف اننا اصبنا بالعدوى؟

لسنا هنا كي نضغطكم ولكن في حال شعرتم بضيف نفس أو لهاث، تقيؤ مستمر، ضيق ودوار فجائي – إفحصوا أنفسكم فوراً.
لحظة إذا، هل يتوجب الخوف أو لا؟
إطلاقا، ولكن الحرص واجب في كافة الحالات.