بعض الحقائق من وراء الأدوية الأنتي-فيروسية
antiviral
هنالك الكثير من المفاهيم الخاطئة التي تتعلق بالأدوية الأنتي-فيروسية. سوف تساعدكم هذه الحقائق المركزية على إزالة الضبابية حول الموضوع.
بينما ارتفعت نسبة استخدام الأدوية الأنتي فيروسية ضد الإنفلونزا بالولايات المتحدة بموسم إنفلونزا 2009-2010 لا زالت هنالك الكثير من المفاهيم الخاطئة المتعلقة بهذه الأدوية. نورد لكم في هذه القائمة بعض الحقائق المركزية التي يجب أخذها بعين الإعتبار عندما نقرر إن كان المريض يجب ان يتلقى علاج دوائي انتي فيروسي أو لا.
العلاج ليس متأخرا حتى بعد 48 ساعة :
مع ان العلاج الأنتي-فيروسي ناجع خلال 48 الساعة الأولى من المرض، كشفت الأبحاث ان المرضى الذين يمكثون بالمستشفى يستفيدون من امتياز العلاج بالتامي فلو حتى اكثر من 48 ساعة بعد انتشار المرض. المرضى اللذين لا يمكثون بالمشفى وخاصة اولئل المحسوبين على مجموعات الخطر التي قد تتأثر من تداعيات المرض، قد يستفيدوا هم ايضا من العلاج الدوائي الذي يمنح لأكثر من 48 ساعة بعد الإصابة.
الكثيرون من مرضى انفلونزا الخنازير يستفيدون من العلاج الأنتي-فيروسي
كافة المرضى المصابون بإنفلونزا H1N1 والماكثون بالمستشفى او هنالك شك بإصابتهم عليهم تلقي علاج – تامي فلو (oseltamavir)-neuraminidase inhibitor أو رلنزا (zanamivir). المرضى بوضع بسيط، وخاصة أولئك المنتمون لمجموعة الخطر، وأولئك الذين يبدو ان وضعهم يتدهور ، يستطيعون هم ايضا الإستفادة من هذه الأدوية.
حتى المرضى غير المنتمين لمجموعة الخطر يتلقون علاج دوائي وفق الحاجة
مع أن الأدوية الأنتي-فيروسية ينصح بها لعلاج انفلونزا H1N1 لدى المرضى في مجموعات الخطر التي قد تتأثر من تداعيات المرض، بعض الأشخاص الذين لا يتواجدون بمجموعات الخطر يستطيعون الإستفادة من العلاج الدوائي. عمليا، %40 من الأولاد و%20 من الكبار الذين يمكثون مع تداعيات لإنفلونزا الخنازير لا يعتبرون من مجموعات الخطر.
لا يتوجب على العلاج ان يتأخر حتى مصادقة المختبر
كلما كان العلاج الأنتي-فيروسي مبكر أكثر، هكذا يكون ناجع أكثر. في حال شككتم بإصابتكم بالإنفلونزا وتعتقدون ان العلاج الأنتي –فيروسي هو ضروري – استخدموا العلاج، حتى وإن كانت نتائج التحليل سلبية. بعض من التحاليل السريعة للكشف عن انفلونزا الخنازير قد تبدو سلبية وخاطئة، وانتظار نتائج اكثر دقة قد يستغرق اكثر من يوم.
أدوية سائلة وكبسولات
الأدوية السائلة للأطفال، والتي يتم انتاجها تجاريا، لا تتوفر بكثرة حاليا. مع ذلك تتوفر الكبسولات للأطفال والتي يمكن خلطها بسيروب من البيت. بإستطاعة الصيدليات أن تركب/تحول كبسولات التامي فلو للكبار الى سائل، بهدف علاج الرضع والأطفال المصابين.
المصدر:CDC
الأوسمة: H1N1, أمراض الرئة, انفلوانزا, انفلوانزا الخنازير, تامي فلو, وعي

